قد يملك الموقع أو التطبيق خدمات ممتازة، لكن إذا ضل المستخدم طريقه أو لم يفهم الخطوة التالية، فقد يغادر. تصميم تجربة المستخدم يهتم بأن يكون المنتج سهلًا ومفهومًا، وتصميم الواجهات يهتم بأن يكون جذابًا ومتسقًا. في النرجس نجمع الجانبين لنصمم مواقع وتطبيقات ولوحات تحكم تخدم مستخدميك وأهداف منشأتك معًا.
لا نفصل الجمال عن المهمة. الشاشة الجميلة التي لا يعرف الزائر أين يضغط فيها لا تخدم الهدف. والشاشة الواضحة التي تبدو مهملة تُضعف الثقة. العمل يجمع الاثنين منذ المخطط الأول، لا في طبقة تلوين تُضاف بعد أن يتجمد الهيكل.
هذه مخرجات التصميم. أيها يدخل في مشروعكم يُحدد في نطاق العمل، حتى لا يُفترض بحث مستخدم كامل لمهمة هي تحسين شاشة واحدة.
كثير من المنتجات تُصمم بالإنجليزية ثم تُقلب للعربية، فتظهر مشكلات في المحاذاة والأيقونات واتجاه الحركة والخطوط. نحن نصمم مع مراعاة الاتجاه من اليمين إلى اليسار منذ البداية، ونختار خطوطًا عربية واضحة على الشاشات المختلفة، لتكون التجربة طبيعية للمستخدم العربي.
القلب المتأخر يكسر أكثر من الهامش. سهم «التالي» يشير إلى الجهة الخطأ، والأيقونة التي تعني تقدمًا تُفهم تراجعًا، والخط العربي الذي لم يُختبر على شاشة صغيرة يصبح سطرًا مزدحمًا. نختبر الاتجاه العربي على عرض الجوال وعرض المكتب قبل أن نثبت المكونات.
إذا كان المنتج ثنائي اللغة، لا نجعل الإنجليزية الأصل والعربية نسخة. لكل لغة طول مختلف وترتيب مختلف. المكوّن الذي يتسع للجملة الإنجليزية قد يقص الجملة العربية، فنصمم للغة الأطول حيث يلزم.
نراعي مبادئ إمكانية الوصول، مثل تباين الألوان الكافي، وأحجام النصوص المقروءة، ووضوح عناصر التفاعل، ليتمكن أكبر عدد من المستخدمين من استخدام منتجك بسهولة.
هذا ليس ملحقًا في نهاية الملف. الزر الذي لا يُميز إلا باللون، والنص الرمادي الباهت على خلفية فاتحة، والحقل الذي لا يُعرف أنه قابل للنقر، كلها تُراجع مع التصميم لا بعده. نوضح في التسليم ما روعي، حتى يستطيع المطوّر الحفاظ عليه حين يبني.
الاكتشاف: نفهم أهداف المنتج والمستخدمين والقيود التقنية. القيد التقني الذي يُعرف متأخرًا يعيد التصميم. لذلك نسأله في البداية: ما الذي يستطيع الفريق بناؤه، وما الذي هو ثابت لا يُمس.
الهيكلة: نبني خريطة الموقع ورحلات المستخدم الأساسية. الرحلة هنا مسار مهمة واحدة، مثل إتمام طلب أو إيجاد سياسة، لا خريطة لكل صفحة ممكنة.
المخططات والنماذج: نختبر الأفكار مبكرًا قبل الاستثمار في التطوير. النموذج يجيب: هل فهم المستخدم الخطوة؟ إن لم يفهمها على مخطط بلا ألوان، فالألوان لن تنقذه.
التصميم المرئي: نطبق الهوية البصرية ونبني نظام التصميم. إن لم تكن لديكم هوية بعد، يمكن أن يسبق ذلك عمل التصميم الجرافيكي، ثم نعود إلى الشاشات.
التسليم للمطورين: نسلم ملفات منظمة ومواصفات واضحة لتسهيل التنفيذ. المواصفة تذكر الحالة العادية وحالة الخطأ والحالة الفارغة، لأن الشاشة السعيدة وحدها لا تكفي للبناء.
لأننا نفهم المستخدم السعودي وتوقعاته، ونربط التصميم بالتقنية؛ فيمكننا دمج بوت محادثة أو أتمتة داخل التجربة بصورة متسقة. زر المساعدة لا يُلصق في الزاوية بعد انتهاء التصميم. مكانه يُدرس مع رحلة المستخدم: متى يحتاج شخصًا، ومتى تكفيه صفحة.
ونوضح نطاق التنفيذ. نسلم ملفات جاهزة للمطورين، ويمكن مناقشة البناء البرمجي حسب المشروع. لا نخلط وعد التصميم بوعد الإطلاق إذا لم يكن الإطلاق داخل الاتفاق.
تجربة المستخدم تهتم بسهولة الاستخدام ومنطق الرحلة، وواجهة المستخدم تهتم بالمظهر المرئي والتفاعل. نعمل على الاثنين معًا ونوضح في النطاق وزن كل منهما.
نعم، نصمم للمواقع وتطبيقات الجوال ولوحات التحكم. الاتجاه العربي يُختبر على أكثر من عرض شاشة.
نوضح معك نطاق العمل. نسلم ملفات جاهزة للمطورين، ويمكن مناقشة التنفيذ حسب المشروع. التصميم لا يعني تلقائيًا أن الإطلاق داخل الاتفاق.
نعم، نراجع قابلية الاستخدام ونقترح تحسينات عملية، بدءًا من الرحلة التي يتعطل فيها المستخدم لا من إعادة رسم كل الشاشات.
تحدث مع بوت النرجس في الموقع أو راسلنا عبر البريد الإلكتروني.
منصة النرجس · وثيقة عمل حر رقم FL-272182297 · الرياض
· AlNarjisai@gmail.com
الخصوصية ·
الشروط ·
حذف البيانات ·
سياسة الاسترداد ·
الباقات والأسعار ·
من نحن ·
تواصل