الوكيل الذكي موظف رقمي يؤدي مهمة محددة: يكتب، يرد، يحلل، أو يرتّب. لا يطلب إجازة ولا يرسل فاتورة رواتب.
المنشأة لا تحتاج طاقماً كاملاً لتبدأ. تحتاج مهمة واحدة قابلة للقياس، ووكيلاً واحداً يُقاس مخرجُه. هذا الدليل يشرح الفرق، ومتى تبدأ، وكم تدفع.
ليس محادثة عابرة، بل عملية لها هدف: يستلم مدخلات، ينفّذ خطوات، ويسلّم مخرجاً قابلاً للاستخدام.
الموظف يحتاج إدارةً ورواتب. الوكيل يحتاج تعريف مهمة واحدة ومخرجاً متوقعاً. المقارنة الصحيحة ليست بين شخص وبرنامج، بل بين مهمة تتكرر أسبوعياً ومهمة تحتاج تقديراً بشرياً.
ما يصلح للوكيل: تقويم محتوى، ردود متكررة، وصف منتجات، تحليل أرقام، متابعة طلبات.
ما لا يصلح له: قرار تسعير نهائي، أو ملف قانوني، أو أي التزام يُبرم على طرف ثالث قبل مراجعة بشرية.
ابدأ بمهمة واحدة. لا تبدأ بعبارة «أتمتة كل شيء».
الاشتراك شهري وليس راتباً، ويبدأ من أرخص باقة في صفحة الباقات. الباقات المنشورة تختلف بحد المحادثات ورسوم ميتا ورسوم الإعداد، والدفع بفاتورة، دون عقود طويلة، مع إمكانية الإلغاء في أي وقت.
المقارنة الصحيحة: هل المهمة تتأخر كل أسبوع؟ هذا هو التكلفة الحقيقية التي نعالجها.
إن كانت المهمة التي وصفتها إجراءً داخليًا يتكرر، فصفحة أتمتة الأعمال تشرح كيف نحولها إلى سير واضح يبقى القرار فيه عند فريقك.
يحلّون محل الأعمال المتكررة، لا محل الإنسان. تبقى المسؤولية القانونية والتسعير والتوقيع النهائي بيد إنسان، وهذا حدّ مكتوب في كل اشتراك معنا.
الوكيل ينتج مسودات مبنية على بياناتك وتعليماتك، وتُراجَع قبل النشر. المخرج أداة عمل، والمراجعة قرارك أنت.
العربية أولاً، الفصحى ولهجات المملكة في السياق التجاري. وعند الحاجة نسخة إنجليزية في الطلب نفسه.